الخميس, 01 مايو, 2008
أصلى الفجر و انتظره فى الشرفة
صارت مشاهدته عادة يومية
له ميعاد لا يتأخر عنه و لا يبكر
دائما عند الشروق
يأتى فى سيارته الزرقاء الصغيرة
يترجل منها على مهل
يفتح حقيبتها الخلفية و يخرج أكياسا سود
تلتف حوله زُرافات من القطط
لا تعلم كيف و لا متى أتت
ترفع ذيولها و تهزها ألفة و ترحيبا
يمضى هو بأكياسه للرصيف المقابل
يفرغ ما تحويه أرضا
أمعاء و أحشاء و بقايا أسماك
تنشغل القطط عنه بتنازع... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







