هائما أسير مسرع الخطى لا ألوى على شىء إلا أن أجاوز توترى
أمشى لا أدرى لأين تسوقنى قدماى
انتبهت فجأة أنى قد مضيت بعيدا عن طريقى
رفعت رأسى لأعود.....عندما لمحته قادما من أول الشارع
خمسينى يبدو عليه سمت الوقار
لبرهة خفضت عينى عندما التقت بعينه احتراما
وجدته ينظر لى نظرة طويلة
استغربت
تمعنت في صفحات وجهه علي أعرفه
عبثا
أمشى لا أدرى لأين تسوقنى قدماى
انتبهت فجأة أنى قد مضيت بعيدا عن طريقى
رفعت رأسى لأعود.....عندما لمحته قادما من أول الشارع
خمسينى يبدو عليه سمت الوقار
لبرهة خفضت عينى عندما التقت بعينه احتراما
وجدته ينظر لى نظرة طويلة
استغربت
تمعنت في صفحات وجهه علي أعرفه
عبثا
نقل نظره إلى ما ورائى
ولمحت حزنا كسيرا فى قسماته
زاده هيبة
أكملت سيرى متحاشيا النظر إلى وجهه
غير وجهته و اتجه نحوى
اقترب منى
ثم توقف
هممت بإلقاء السلام عليه
أدار وجهه لنقطة ما خلفى
والتمعت عيناه كأنما قد وجد تائها
فسكت
وألتفت ورائى
لم أجد أحدا
رجعت أنظر إليه متسائلا
كان قد جاوزنى
أدرت رأسى تجاهه لأكتشف ما أسترعى أنتباهه
وجدته ينحنى على كيس مهترىء يبدو منتفخا
فتحه و أخرج ما فيه
فإذا ببعض كسرات الخبز القديمة المتعفنة
تهلل وجهه وأبشر
أخذ يعبىء بها جيوبه
سقطت معظمها على الأرض متخللة ً ثيابه
دالةٌ على خروقا غير ظاهرة فيها
أنقض على الأرض يجمعها ثانيةًًًًً
ثم نظر نحوى بحدة
تعجبت
عله يظننى أنوى منازعته فى رزقه!
ولمحت حزنا كسيرا فى قسماته
زاده هيبة
أكملت سيرى متحاشيا النظر إلى وجهه
غير وجهته و اتجه نحوى
اقترب منى
ثم توقف
هممت بإلقاء السلام عليه
أدار وجهه لنقطة ما خلفى
والتمعت عيناه كأنما قد وجد تائها
فسكت
وألتفت ورائى
لم أجد أحدا
رجعت أنظر إليه متسائلا
كان قد جاوزنى
أدرت رأسى تجاهه لأكتشف ما أسترعى أنتباهه
وجدته ينحنى على كيس مهترىء يبدو منتفخا
فتحه و أخرج ما فيه
فإذا ببعض كسرات الخبز القديمة المتعفنة
تهلل وجهه وأبشر
أخذ يعبىء بها جيوبه
سقطت معظمها على الأرض متخللة ً ثيابه
دالةٌ على خروقا غير ظاهرة فيها
أنقض على الأرض يجمعها ثانيةًًًًً
ثم نظر نحوى بحدة
تعجبت
عله يظننى أنوى منازعته فى رزقه!
جال فى خاطرى أن لو تغيرت المصائر لأختبر والدى موقفا كهذا
تخيلت أولادا جوعى يتلوون على الأرض
تخيلت أولادا جوعى يتلوون على الأرض
أشفقت عليه
أردت أن أذهب و أضع فى يده بعض المال
ولكنى تراجعت فورا
خفت أن أجرح كرامته
تنهدت تنهيدة طويلة
أردت أن أذهب و أضع فى يده بعض المال
ولكنى تراجعت فورا
خفت أن أجرح كرامته
تنهدت تنهيدة طويلة
واستدرت مكملا طريقى.......تجرنى قدماى وتخنقنى عبراتى







