كثيرا مااحترت فى عمرو أديب أيكون فعلا ابن البلد الذى يدافع عن حقوق المواطنين أم هو وسيلة أكثر تطورا من الحكومة لاستيعاب الناس؟
ولن أعدد المناقشات التى استمعتها بين مؤيد يؤمن بنبل مقصده مستشهدا بكم المشاكل التى ناقشها والمخالفات التى فضحها والانتقادات التى وجهها للحكومة
و كاره مؤكدا رأيه بزوجته التى تعمل بأمانة السياسات بالحزب الوطنى و أخوه الذى قاد حملة الدعاية للرئيس مبارك فى الانتخابات الصورية السابقة وطلعت السادات و أيمن نور اللذان تولى إيصالهم بسلام من باب برنامجه إلى السجن
أؤيده فيقول أن "الاسلام هو الحل" هو شعار مخالف للقانون مرددا سذاجات المخبر أحمد موسى الذى يجلس بجانبه
فأكرهه فيهب مناصرا القضاة فى محنتهم كاشفا زيف الانتخابات التى تجرى فى مصر
فأصدقه فيرجع متحاملا على أهلنا فى غزة مصورا إياهم كأنهم الغزاة يريدون احتلال مصر متجاهلا الإبادة المنظمة التى تشارك فيها مصر بإغلاقها معبر رفح
فأمقته فيعلن مشتركا مع الدكتور سليم العوا حملة مقاطعة لهولندا غضبا لفيلم (فتنة) المسىء للإسلام
فأقبل عليه بشدة فيعود محطما للإجماع العام مستهينا بالإضراب العام الذى أيده أغلب الشعب من أول الحلاق على ناصية شارعنا حتى الفنان أحمد السقا
فأتصور أنى عرفت حقيقته أخيرا فيعارض أحمد موسى على الهواء مؤكدا حق المصريين فى الإضرابلم أعد أعرف أى الصورتين هو؟
أيقصد هو أن يثير هذه البلبلة حول نفسه متصورا أنه بهذا لن يكون من السهل تصنيفه؟
و بالتالى يكسب الطرفين الشعب و الحكومة؟
مخطىء هو إن كان يفكر بهذه الطريقة
فالناس لن تخدع فيه طويلا بل هو يضع نفسه هكذا موضع قد يخسر فيه شعبيته الجارفة
أم أنه لا يرهق رأسه بكل هذا و الموضوع أكل عيش و خلاص بالنسبة له؟ استعراضا إعلاميا لا إحساس فيه ولامشاعر؟
لست أدرى......أظننى سأجبر نفسى على التعايش مع تناقضه حتى يظهر كفؤه من أثق كلية فى إخلاصه لقضايا هذا البلد







