فضفضة
مستقلة تعبر عن رأى صاحبها فقط
عذرا إسراء عبدالفتاح
لا أكتب هنا تعريفا بك
  فمن لم يسمع بك فى نشرات الأخبار و قد صار اسمك يردد فى كل بيت ؟
  و لم يستحق الحياة من لم يدع لك
 
 بل أكتب لك يا عزيزة النفس................ كى اعتذر عن تقصيرى فى حقك
 فلم أكن واقفا معك حين أختطفوك أمنعهم عنك
 
لم أكن هناك لأدفع يد مخبر حقير تجذبك داخل عرباتهم
لم أكن هناك لأواجه ضابط متعجرف يقذعك أو يسمعك مالا تحبين
لم أكن هناك لأرد على وكيل نيابة سخيف يكثر من أسئلة لا أول لها من آخر
لم أكن هناك أنادى باسمك خارج قسم الشرطة أو أوكل محاميا عنك
لم أكن حتى واقفا أهدىء من روعك -ثبتك الله- وأنت تنظرين من وراء قضبان عربة الترحيلات
 
خجلان أنا من نفسى.........أجلس أتابع أخبار الإضراب من البيت بينما فتاة -من ذات الوطن- تقضى لياليها فى غياهب السجون
 فتاة لم تفعل إلا أن جمعتنا -أمة الإختلاف- على موقف واحد.........زعقت بما تموج به صدورنا......بما جبن أمثالى عن قوله....
....فتاة بألف رجل
 
 
 يا عظيمتنا و مدعاة فخرنا ماذا أفعل لأعوض تقصيرى؟
أعلم أن آلاف كلمات الإعتذار لن تعوضه
 
ولكنى لا أملك الآن إلا أن أدعو أن يفك الله أسرك
 
 ويا أيتها العدالة الحمقاء بأى ذنب تحملينها أوزار ملايين لم يكونوا فى مثل شجاعتها ليقفوا وقفتها؟
  أيتها العدالة العوجاء لو كنتى عادلة حقا لأخذتينا كلنا معها.....................فكلــــنا إســـــــــــــــــــــراء


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية